عبد الله بن محمد البدري
341
نزهة الأنام في محاسن الشام
وهو بالعربية سماق الدباغين وانما سمي هكذا لان الدباغين يستعملونه في دباغة الجلود . وهي شجرة تنبت في الجبال والصخور طولها نحو من ذراعين وفيها ورق طويل لونه إلى حمرة الدم وهو مشرف الأطراف على هيئة المنشار وله ثمر شبيه بالعناقيد كثيف وفي عظم الحبة الخضراء إلى العرض وقال جالينوس في الثامنة يقبض ويجفف وانفع ما فيها الثمرة وعصارتها [ ديسقوريدوس ] ويعمل منه حقنة لقرحة الأمعاء ويقطر في الاذن التي يسيل منها القيح وإذا تضمد بالورق [ مع الخل ] والعسل اضمر الداحس ومنع الورم [ الخبيث الذي يقال له غنغرانا ] [ الرازي ] وزعم قوم انه إذا شد في صوف مصبوغ بحمرة وشد على صاحب النزف من أي عضو كان قطع الدم [ ابن ماسويه ] وينفع الاسهال المزمن الذي يكون من الصفراء وإذا نقع في ماء ورد واكتحل به نفع من